الأشراف العباسيون حول العالم YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار



جديد الصور

جديد الأخبار

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

07-05-1429 08:44 AM

هل الناس مؤتمنون على أنسابهم


قال الإمام مالك بن انس إمام دار الهجرة (الناس مؤتمنون على أنسابهم )
يعتقد كثير من الناس إن هذه المقولة حديث شريف ولكنها في الواقع مقولة للإمام مالك وهي قاعدة فقهيه خاصة لبعض حالات الانتساب طال بحثها في كتب المالكية.

ولقد أسيئ فهم هذه المقولة على غير مبتغاها وأصبحت مخرج لمدعي الانتساب ,إذا ما قيل لهم نسب لايصح ارتفعت الأصوات ممن ليس لهم دراية بالأنساب وتحقيقها إن الناس مؤتمنون على أنسابهم , ومن هذا المنطلق وبعد بحث وتقصي يمكن تقسيم الائتمان على الأنساب الى قسمين وهما.

1- ائتمان الرجل على من ينسب إليه مباشرتاً : سواء كان أبا وجداً أو ابناً وحفيداً.
فلو جاء رجل ومعه ولد وقال هذا ولدي أو حفيدي وكذلك لو كان معه رجل كبير بالسن وقال هذا جدي أو والدي نصدقه على ما قال لأنه هنا صاحب الائتمان لمن ينسب إليه مباشرتاً مالم يظهر ما ينافي ذلك.

2- ائتمان الرجل على نسب من ينتسب إليهم وحمايته من الأدعياء:
وهو ماندعوه نسابة قومه أو جماعته أو من له معرفة بالأنساب التي هو منها .
فهو الأمين المؤتمن المحافظ على أنسابهم من المدعين والدخلاء .
فلو إن رجلاً ادعى الانتساب إلى قوم وقال أنا منكم فهنا يأتي دور المؤتمن النسابة في إيضاح وبيان هل ادعائه هذا النسب صحيح أو غير ذلك بمعني انه دعي او منتسب إليهم.

فنلاحظ في الحالتين :-
في (1) يثبت النسب مالم يصدر ما ينفيه.
وأما في (2) فهو مدعى الانتساب مالم يصدر ما يثبت النسب.
وعليه فأن الناس مؤتمنون على أنسابهم كما ذكر أعلاه في1 و 2 , وليس كما هو شائع بينهم على الائتمان المطلق بدون ضوابط على الإطلاق , وهذا لا يعني انه لا يوجد من يخون الأمانة .

صدق الإمام مالك إمام دار الهجرة على ساكنها أفضل الصلاة والتسليم ورحمه الله رحمة واسعة فكأنه يتكلم بلسان الحال لما يحصل في زماننا الحاضر ولا حول ولا قوة إلا بالله , من تلاعب بعض من ائتمنوا على انساب أهليهم من التدليس فيها.

ونختم موضوعنا بأحاديث لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيها التحذير والوعيد لمن انتسب لغير أبيه وهو يعلم، و لا شك أن مثل هذا الأمر مدعاة لاختلاط الأنساب و ضياع للحقوق و كذب صريح و مثله الإنتساب إلى قوم او قبيلة ليس له فيهم نسب و كلا الأمرين إثم عظيم يترتب عليه وعيد أعظم .
فقد ورد في الصحيح عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ” ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر بالله، ومن ادعى قوماً ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار” صحيح البخاري(6/539).
و عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” لاترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر” (صحيح البخاري (12/54) حديث ( 6768) .
صحيح الترغيب والترهيب - (ج 2 / ص 209)
1987 - ( حسن صحيح )
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر تبرؤ من نسب وإن دق وادعاء نسب لا يعرف
رواه أحمد والطبراني في الصغير
صحيح وضعيف سنن ابن ماجة - (ج 6 / ص 244)
( سنن ابن ماجة )
2744 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كفر بامرئ ادعاء نسب لا يعرفه أو جحده وإن دق .
و ههنا نرى أن الإنتساب لغير الأب مع العلم ذنب عظيم يقتضي دخول النار والعياذ بالله و أن الانتفاء من النسب الصحيح المعلوم صحته كفر نسأل الله السلامة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2393


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


الشريف أبو عبدالمحسن حاتم بن أحمد العباسي
تقييم
1.01/10 (189 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.